بالتعاون مع شركة ‘تعليم’، تمّ تطوير منهاج مرحلة رياض الأطفال KG1 وKG2 على أسس اللعب والتجارب العمليّة وبما يتوافق مع معايير NYSED بالإضافة إلى مجموعة معايير عالميّة أخرى، وذلك بهدف ضمان التطوّر النمائي الشامل للطفل والذي يتضمّن التنمية البدنيّة والصحيّة وتطوير المهارات الاجتماعيّة وأساليب التواصل.
يتم تطبيق المنهاج الأمريكي المعتمد من ولاية نيويورك والذي يتماشى مع توصيات الجمعية الوطنية الأمريكية لتعليم الصغار، وهي تستند إلى المفاهيم التالية:
يشترك الأطفال في مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية المصمّمة خصيصاً لتزويدهم باستراتيجيات فعّالة تدعم نموهم وتطورهم. وتسهم الأنشطة العملية والرحلات الميدانية في تطورهم البدني والمعرفي.
وتضمن المدرسة قدرة المنهاج المتّبع على حشد جميع ما من شأنه دعم هذه المفاهيم، وذلك حسب الخصائص العمرية وترابط الجوانب التنمويّة ببعضها.
إذ يؤثر التعلم في أحد جوانبه على الجوانب الأخرى كما أظهرت الدراسات والتي أثبتت أن التجارب السابقة وكذلك العوامل الثقافيّة والاجتماعيّة تؤثّر على سلوك الأطفال وأساليب تعلّمهم.
كما يتيح هذا المنهاج مزيداً من الفرص للأطفال لتطوير علاقات إيجابية مع أقرانهم ويوفر لهم أساليب مناسبة لتحفيز فضولهم الطبيعي ورغبتهم في فهم عالمهم.
إنّ التعلم من خلال اللعب والأنشطة والتجارب من العوامل الأساسية في حياة الإنسان خلال سنوات نشأته، ويساعد على خلق روابط بين المناهج في المدرسة والحياة اليومية مع الأسرة وفي المجتمع مما يساعد الأطفال على التطوير المستمر ويعزز وعيهم، وفهمهم لمجتمعهم وثقافتهم ودينهم.
وهذا ما يجعل هذا مخصّصًا ومتميّزًل ومتكيّفًا مع طبيعة الأطفال في هذه الفئة العمريّة ومترابط مع الواقع الاجتماعي والثقافي واللغوي المحيط بالطفل.
وبالتالي، يساعد هذا المنهاج المدرسة وبشكل استباقي على تحديد الحواجز الاجتماعيّة أو التنمويّة التي قد تعيق الأطفال من الاستفادة من أساليب التعليم المعتمدة ومن تحصيل التطور العاطفي والأكاديمي والاجتماعي، ويساهم في إيجاد الحلول لتخطي هذه التحدّيات.